الشيخ المحمودي

641

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

تهاونا بالقرآن ، وجرأة على الرحمان ! ! ! حتى أني لو ائتمنت أحدكم على علاقة سوط لخان ! ! ! ولقد أعييتموني . ثم رفع [ عليه السلام ] يده إلى السماء وقال : اللهم إني سئمت الحياة بين ظهراني هؤلاء القوم ( 3 ) وتبرمت الأمل ، فأتح لي صاحبي ( 4 ) حتى استريح منهم ويستريحوا مني ولن يفلحوا بعدي . الفصل : ( 45 ) من مختار كلامه عليه السلام في كتاب الإرشاد ص 148 ، وللكلام شواهد تقدم بعضها ويأتي بعض آخر .

--> ( 3 ) قال الفيروزآبادي : ولا تكسر النون . يقال : هو بين ظهريهم وظهرانيهم وبين أظهرهم أي في وسطهم ومعظمهم . ( 4 ) تبرمت الأمل : انثلم أملي منهم وقطعت رجائي عنهم ويئست منهم . وقوله : ( فأتح ) : فحرك وهيئ . وهو طلب من باب قال وباع .